كان من أول وهله يعلم بكذبها، ومن اول الطريق معها كـان يعلم
أنها ستتوقف في مكان ما خلفه، لأن وقودها من الكذب قد نَفِـد!!
الحقيقه أنني أكره أن اساير احداً ولكن في اوقاتٍ هذا الأحد يحتاج
من يُعَرِّي حقيقته امام نفسه، ليعود ويتراجع عن تزييف (واقعه)!
كل البُقع لا تزول بمجرد استعمال مسحوق غسيل الكذب والخداع
تغيبت مدة لسفري الذي أعاقني عن الحضور إلى متصفحك المتفرد ..
واليوم عدت لقراءة كلماتك التي تستوقف كل باحث عن الرقي والجمال والنفع
ولست ممن يتخلى عن المجاملة الصادقة ..فلا شك في أن من لايشكر الناس لايشكر الله
وفي مواضيعك ..تأتي كلمات الثناء لاشعورية ..
كونها مواضيع تحمل قبل كل شيء ..
هدفا ومضمونا نفعيا ..تغلفه أبجدية رائعة ..قل أن
تصادفنا
فشكرا لك نجمك الذي ينير ليل الكثير من الصفحات المظلمة
حفظك الرحمن وبارك بك وبقلمك
-(أمل المستقبل)-
حضورك وحده هنا بالنسبة لي وسـام! فما بالك بنعت ووصف الجمال الذي ألبسته مواضيعي!
لست أبحث عن ثناء أو مجامله، إنما أبحث عن قارئ، يقرأ الحروف بنبضه قبل عينه كما أنتِ
وكما الرحيل، وعابرة سبيل، (و إنْ كنت أظن أنني بالكاد أفك الخط)، لا حاجة لصاحبِ قلم، أن
يمسك قلمه ويكتب، ولا يعيّ ولا يعلم لمَ يكتب! والبعض يريد أن يوصف بكاتب وليس مهم ما
يكتب أو ما كتب ناهيك عن اصحاب الأقلام المأجوره والمستأجره، والمستأجرين أقلام وعقول
اسعد الله قلبكِ أخيه، وآثابكِ خيراً، ورفع شأنك
هذا ما أملك أن أقدمه لكِ فالدعاء أثمن العطـاء
كـَـان وِدِّي
أن تدعي أنك تكترث لأمر شخص ما، دون أن تقدم له يد العون فعلياً
ليس إلا إدعاء، يغلفه الأهتمام، ويبطنه تعليقه على مشنقة الانتظـار!
والبعض يستبق فعلاً واجباً بالقول، ليطيل أمد تنفيذ هذا الفعل، وقتله!
هو يكترث ولا يكترث، يكترث ليبعد العتب، ولا يكترث بتسويف الفعل