كنت أتساءل !!
كيف تضيع الحروف؟
بحثت عن إجابه او معنى أدرك معه تلك القصه لذلك الضياع؟
بين تراكيب الكلمات، ومعاني الجُمَل، ورص الأبجديات،
قوافي أشعار بعذب الكلام،
وكنت أنظر إلى ذلك الضياع، وأعْزي له أسبابه،
فأنا أُسْقِط الحُروف، مِنْذُ ولدت،
وما ضياعُها الآن إلا لِسقوطها منذ ذلك الآمد،
عن جواد أفكاري !!
(كبوة) كما يحدث مع كل جواد امام فارسه،
وعدت اتساءل !!
كيف أعيد تلك الحروف ??
إلى محبرة قفدت بريقها !!
وبهت لونها !!
وانساب مدادها إلى المجهول !!
فغدا بوحها مُبهم المعاني، مُعوج السطور،
امام أرتجاف الأحساس، ورجف المشاعر،
لا تحكي أملاً،
ولا تبعثر ألماً،
ولا تسوق مجداً،
ولا تقف على باب مُهتم، أو تساند مهموم،
فجفت المحبره، وتوقف القلم عن السير،
فماتت السطور، وخلت من المعاني الحروف،
وبدا كل شيء مُظلم،
حتى الماضي أنهكه الهِرَم،
وَسَاقَه إلى مَقْصَلَة النِسّيَان ....
كنت هنا انتظر أن تشرق شمسك،
فقد كان صباحي اليوم يشبهك،
فـ لاح لي أن تكوني قد لمستي الشمس بيديك،
أو انها أشرقت من (خدك)،
أو لاحت من طرف عينك،
أو تجلت من جبينك،
المهم أنها أشرقت من حيث انتِ الآن،
وَ الآن ،، أنا أغادر !!
رغم أني أنتظرتك وطال بي الإنتظار !!
ولكن هو الغروب !!
إلا أني مستعد لأنتظر أطول من هذا الإنتظار،
ورغم الغروب !!
لكن للأسف !!
الظروف لا تدعنا كما نريد أن نكون !!
ولا المحيطين بينا يساعدونا على البقاء !!
أو الإبقاء على أحلامنا وامانينا
قد اعود بعد مع الفجر !!
وقد لا اعود بسبب الغروب !!
وردتي أضعها هنا ،،
لعلها تأخذ من عطرك شيء يحييها ،،
لا أدري لمَ تطول بنا المسافات على أرّوِقَة الماضي ؟!
وقد أُقفلت كل النوافذ المؤدية إليها !!
ولا تلبث إلا وتخبو كُل الشموع التي علت تلك الأرّوِقَة !!
مِن أملٍ، إلى ألم واقعٍ، تعثرت به الأقدام؛
في كل معبر مِنْ معابر تلك المساحات؛
من أرقٍ، وحزنِ، وبعض السَهد.
نبحث في فناء تلك الغُرفه !
عن امل يُطل، من نافذة الوجود، إلى عالم حُر،
خالي من تعاقيد النَفس، و سراديب الكبريا،
إلى وجود لا يحمل معنى الوجود، إلا من زفرة قاسية،
من نفس متعاليه، إلا أمام الحياة، وخُطى للعيش،
أو شيء ما يشبه العيش، للبقاء إلى نصف امد، أو بعض الأمد،
ولا تعني معه الحياة إلأ شكل من أشكال الوفاء لجسدٍ؛
أحتاج بعض ما يمده ليبقى مناضل، واقف؛
وليس له حاجه إلى أكثر من هذا النضال،
ولم تعد له الأناقة إلا مظهر فقط،
لتظاهر بالوجود.
بعيدا عنك كل احاسيسي صامته،
(النظر)
يشتاق إلى رؤية كل شيء فيك:
عيناك الجميلتان، الناعستان،
حيث تذوب نظراتي بهما، وفيهما،
غارق في بحرهما العذب،
سابح في عالمها الحالم،
خداك المتوردان، المزهران،
شفتيك الباسمتان، الساحرتان،
يداكِ، كفيك، كـلـك،
فإذا غاب عن نظري هذا كله،
سأغمض عيني، وأعصبهما،
فلا يسر النظر إلا إليك،
(السمع)
يشتاق إلى سماع صوتك:
العذب ورناته، وألحانه،
فإذا أنصت،
سمعت ناياً يعزف،
وكماناً يضرب،
وكمنجة تشدو،
وقيثارة تتغنى،
فما لي وكل هذا؟!
وصوتك لي ومعي،
فإن غاب صوتك سأغلق أذني،
(اللمس)
تربت يداي على يديك،
فتلامس كفوفي كفوفك،
ناعم كل شيء فيك،
فهل لي إلا أن أكتف يداي في غيابك،
(الشم)
يالروعة أنفاسك،
فهي عطري،
وشذى أنفي،
بدونك كل شيء في يختفي، عيني، وانفي، وأذني، ويداي،
كل شيء يختفي يبحث عنكِ.
سألتني وهي تلوح في أُفـقٍ حالـم !!
متى يكون اللقاء ؟!
أطّنَبْتُ نظري بين جبينها وهدب عينها
واجبتها؛ نلتقي حيث انتِ وأنا؛ عالم!!
حارت نظراتها من طرفـي موقِّهَـا!!
وقالت مُتسائله:
أثمت أجمل مِن لقاءٍ وقت المسـاء ؟!
على ضوء القمر، وأصطفاف الشموع
وغياب العيون ؟!
ولاح في عينها ما جال في خاطري !!
فأجبتها؛ للمساء قمر وانتِ لي قمر !!
أنـتِ القمـر
أنتِ الشموع
أنتِ الحضور
في كُل العيون
قبل عيني أنا
تتسالين ما هو ؟!
وتنشدين الأمان في احضان مجهول، وطنه خلف بحار الشوق،
جزيره شواطئُها من أمل، وأحلامُها مراكب بلا أشرعه،
تأخذها رياحُ الألم، تُغيبها وراء الوهم،
أمواج الفراق، تتقاذف العذاب،
ووحده الحُب، يغرق كل تلك المآسي،
في يم من الصدق، فقط بالصدق،
يكون الحُب.
هدير الحروف يسوق دائماً وقع الأنفس
والأحترام شيمه قبل ان يكون مطلب تحتمه المواقف
وقد تحتاج أنثى أكثر من تفاحة أدم فقط لتكسب احترامه قبل أخضاعه
وأن اختصرت الطريق بأغواء أدم لقطف تلك التفاحه
فهذا لأنها لم تستطع كسب ذلك الإحترام
ورنين خُطى الخطأ يختلف حَسب وقعه
ومثله بريق الإحترام